§][الصفحة الرئيسية][§
الدليل الى المواقع
موضوع الشهر(متجدد)
الكاركتير الهادف
الأقـــــوال الذهبية
نصائح كمبيوترية
@][مقتبسات انترنتية][@
][انجازات سعودية ][
][فوتوشوب وتصاميم][
دفتر الزوار
للإتصال بنا

www.ffngB.com

اهلا ومرحبا بكم

أول خبيرة مكياج سعودية تقدم عروضا في أوروبا
حجابها "لم يمنعها" من إبراز قدرات المرأة السعودية





سجلت الفنانة التشكيلية شعاع دحيلان أول حضور لخبيرة مكياج سعودية في أوربا من خلال مشاركتها في أسبوع الموضة الخامس "التامودا" الذي أقيم في روما مؤخرا، وقد تركت لمساتها على وجوه 20 عارضة أوربية قدموا عروض أزياء مختلفة لمصممين عالميين.

وتعد شعاع كذلك أول امرأة على مستوى المنطقة الشرقية من السعودية تشتهر بخوضها مجال التجميل والمكياج، فقد بدأت منذ أن كان عمرها 13 سنة في إبراز جمال المرأة، وحصدت جائزة الملك فيصل في الفن التشكيلي، وشاركت في العديد من المحافل الدولية كخبيرة مكياج.


ونالت شعاع العديد من الجوائز في مهرجانات ومسابقات عربية وعالمية، وتدربت على فن المكياج على يد خبراء تجميل عالميين، ولها من الخبرة 27 سنة في مجال التجميل، وهي عضوة في العديد من الهيئات والمؤسسات الدولية التي تعنى بأمور الجمال.

وأكد مصمم العروض العالمي وفيق صليبيخ، وهو المنسق لليلة الشرقية الخامسة لأسبوع الموضة "التامودا" في روما، أن مشاركة شعاع الدحيلان كانت مميزة من حيث تنوع عروض المكياج التي قدمتها على وجوه العارضات والتي مثلت من خلالها تصوراً واضحاً لما تتمتع به المرأة الخليجية بشكلٍ عام والمرأة السعودية بشكلٍ خاص من خبرة ودراية في عالم المكياج والموضة، على حد تعبيره.

وتقول شعاع الدحيلان عن مشاركتها في عروض اسبوع الموضة الخامس: "عدت إلى المملكة وأنا راضية تمام الرضا عن المشاركة التي قدمتها، فقد كنت أسعى لإيصال رسالة لجميع المهتمين في الموضة بالقدرات التي تتمتع بهال المرأة السعودية رغم تمسكها بالحجاب وبعاداتها وتقاليدها، ووجدت أن الجميع ولله الحمد رحب بمشاركتي وأبدى الإعجاب بها، مما يحفزني لتقديم الأفضل دائماً

المصدر منتديات عالم حواء 


 

طالب سعودي يخترع قلما فريدا من نوعه
طالب سعودي يخترع قلما مخصصا للأطفال وللمكفوفين وللمصابين بالأمراض العصبية
 
نموذج لكتابة احد الاطفال الصغار بعد استخدام القلم الممغنط 
 
الدمام: عبيد السهيمي
تمكن طالب جامعي سعودي، 20 عاما، من ابتكار تقنية جديدة لأقلام الكتابة هي الأولى من نوعها عالميا وتقدم العديد من المميزات الجديدة في هذا المجال.

فقد تمكن مهند جبريل أبودية، الطالب بقسم هندسة الفضاء بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن من تصميم أقلام ذات نهايات ممغنطة تتفاعل مع ورق خاص، تمت إضافة بعض الأنسجة المعدنية إليه، ويمكن وضع هذه الأنسجة في الدفاتر العادية مما يحسن خط المستخدم لهذه التقنية بنسبة قد تصل إلى 60 في المائة. وبحسب أبو دية فإن هذا الابتكار يساعد الأطفال والمصابين ببعض الأمراض العصبية من الكتابة بتناسق مذهل.

وأكد المبتكر أبو دية لـ«الشرق الأوسط» أن هذه الفكرة راودته عندما حاول تصميم قلم فضائي لمساعدة رواد الفضاء والغواصين على الكتابة بشكل متناسق كحل للمشكلة الموجودة، ولكن ابتكار «القلم الممغنط» أظهر مميزات أخرى تجعله مهماً بشكل كبير لشريحة عريضة من المستهلكين فضلاً عن الاقتصار على رواد الفضاء. وأشار أبودية الى أن القلم عندما تمت تجربته مبدئيا في المدارس الابتدائية بالمجمع التعليمي التابع لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ثبت أنه قادر على مساعدة الأطفال من 7 ـ 10 سنوات على الكتابة على السطر بمجرد الكتابة بهذا القلم الممغنط لمدة تتراوح ما بين 10 ـ 25 يوماً.

وتمت تجربة الابتكار خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الماضي على طلاب المرحلة الابتدائية، وكان طلاب صف أول ابتدائي، هم المستهدفين في التجربة، وتم دراسة وتحسين الابتكار، خلال فترة التجربة، طوال العام الدراسي، وذلك من خلال ملاحظات الطلاب.

ويشير أبودية إلى أن أهمية القلم تتمثل في أن اللغة العربية بشكل عام تشكل صعوبة على الأطفال في كتابتها، حيث ان حروفها متصلة، مما يصعب على الطالب في بداية الأمر الثبات طول المسافة التي تحتاجها الكلمة لكي تكتمل على استقامة أفقية، مضيفاً أن الكتابة بواسطة القلم الجديد تجعل الأمر أكثر سهولة، وقال ان الابتكار ليس فقط خاصا بالكتابة باللغة العربية، بل لكل اللغات المكتوبة ما عدا بعض اللغات الشرق آسيوية التي تكون الكتابة فيها من الأعلى إلى الأسفل «إننا بصدد تصميم قلم خاص لتلك اللغات قريبا» وبين ابو دية أن المكفوفين يمكنهم الكتابة بواسطة هذا الابتكار من دون الخوف من عدم التناسق أو الخروج عن السطر. مضيفا أنه «عندما عرض ابتكاره على بعض الأطباء رأوا فيه الحل للمصابين بحالات الرعشة الحركية، كالباركنسون (شلل الرعاش)، وإصابات منطقة المخيخ، والذين يعانون من عدم القدرة على الكتابة باستقامة».

ويطمح أبو دية مستقبلاً لعرض هذا الابتكار في مختلف المعارض العالمية وذلك من ضمن 22 اختراعاً قام بتنفيذها، وذكر أن الابتكار الأخير لم يتم تسجيل براءة اختراع به حتى الآن، وذلك لطول الفترة التي قد تصل إلى 4 سنوات للحصول على براءة الابتكار.

من جهته ذكر علي الغشيري المشرف العلمي للنشاط الطلابي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، أن الابتكار تم اختياره لتمثيل الجامعة في الأسبوع العلمي الذي تقيمه الجامعات في مجلس التعاون الخليجي، في نوفمبر (تشرين الثاني) القادم.

وأضاف الغشيري أن التجارب التي تمت على الابتكار أعطت نتائج مهمة في تحسن الخط والثبات أثناء الكتابة، مما سيجعل تعلم الكتابة للأطفال أمراً سهلاً.

وقال الغشيري انه في حال تم تصنيع هذا الابتكار سيكون له رواج كبير خصوصاً لدى أطفال الصفوف المبكرة، ومن يعانون من عدم الثبات أثناء الكتابة وهذه المشكلة واضحة لدى طلاب الصفوف المبكرة، وبهذا الابتكار سيتحسن أداؤهم بشكل كبير، مما سيعطيهم دافعية أكبر للتعلم.

وكان أبو دية قد سبق له أن صمم نموذجاً للغواصة (صقر العروبة ـ1) تتجاوز الرقم العالمي الذي يمكن أن تصل له أي غواصة في العالم، وقدم هذا الابتكار لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز في حفل الاستقبال الشعبي الذي أقيم لخادم الحرمين في جازان في شوال الماضي. ويأمل مهند ابو دية أن يتم دعم وتطوير اختراعه الجديد من خلال الإنتاج والتوزيع على الأطفال في السعودية، لكي يكون حافزا كبيراً لهم، وداعماً في سبيل تطوير قدراتهم ومهاراتهم. وقال ان «الفضل الأكبر يعود لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين على رعايتهم لي وللابتكارات التي قمت بتصميمها، كذلك للمسؤولين في كل من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ومجمع الملك فهد التعليمي الأهلي لدعمهم العلمي». 
عن جريدة الشرق الأوسط

باحث سعودي يخترع طرقا لتحسين أداء الأجهزة الرقمية

الابتكار سيرفع من درجة وضوح الصوت والصورة في أجهزة الديجتال

الدمام: عبيد السهيمي
سجل الدكتور منصور بن عبد العزيز الدعجاني الأستاذ المساعد بقسم هندسة النظم بكلية علوم الحاسب الآلي براءة اختراع عن تقنية جديدة ابتكرها في بحث علمي قدمه إلى مكتب البراءات الأميركي في يوليو الماضي. وذكر الدكتور الدعجاني في حديث مع «الشرق الأوسط» أن الابتكار عبارة عن «طرق وأساليب تستخدم لتحسين أداء أجهزة الاتصالات الرقمية»، مشيراً إلى أن الابتكار قليل التكلفة وصغير الحجم وهذه إحدى الميزات التي ستجعله مهماً في عالم الاتصالات الرقمية بحسب كلام الدعجاني فإن الاختراع يتناسب مع أجهزة الاتصالات الرقمية الصغيرة والحديثة مثل الجوالات ومشغلات الأقراص الرقمية والتلفزيون الرقمي. وأكد الدعجاني أن هذا الابتكار سيرفع من درجة وضوح الصوت والصورة في هذه الأجهزة إلى 24 بايت وهو مستوى من الوضوح وصفه بأنه عالي الجودة.

ويعمل الابتكار على تحويل الإشارات الكهربائية المستمرة إلى إشارات رقمية بدقة وسرعة عالية للاستفادة منها في دعم أجهزة الاتصالات الرقمية، وتم العمل في الأبحاث المتعلقة بالابتكار منذ خمس سنوات تقريباً، وشارك في الأبحاث البروفيسور علي السيد رئيس قسم الهندسة الكهربائية بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس.

وأشار الدعجاني الى أن هذا الاختراع يعتبر نقلة في عالم الاتصالات، مؤكداً أن التطبيقات التي أجريت على الاختراع تمت في الولايات المتحدة. وأضاف ان التقنية في الدول المتقدمة عموماً تعتمد على الابتكار والبحث العلمي، الذي يبدأ في الجامعة وينتهي في المصنع، وتطرق الدعجاني إلى أسباب تطبيق الابتكار خارج السعودية، معتبراً ان السبب يعود إلى الفارق الكبير في الوسائل التقنية بين الدول العربية والدول المتقدمة.

وتقدم الدعجاني بثلاث براءات اختراع، من بينها الابتكار الذي تم تسجليه، بينما هناك بحثان آخران تم تقديمهما إلى مكتب البراءات الأميركي وهما في طور التسجيل كما أكد الدعجاني.

وبين الدكتور الدعجاني أن ابتكاره لم يزل في طور التسويق وعرضه على الشركات التقنية. ولم تتضح العوائد المالية المتوقعة من إدخال هذا الابتكار في نظم الأجهزة الرقمية الحديثة، وأضاف ان هذه المسألة يتولاها مكتب جامعات كاليفورنيا لحقوق الملكية الفكرية.

الجدير بالذكر أن باحثين وأعضاء بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران التي يعمل بها الدعجاني قد سجلوا 26 براءة اختراع

إلى الآن.


 
تلميذ ابتدائي يخترع سلة مهملات الكترونية
  خالد عبود (أحد رفيدة)
وضع تلميذ ابتدائي بأحد رفيدة حداً لمعاناة المعاقين والمرضى واخترع سلة نفايات الكترونية متحركة تسمح لأصحاب الاحتياجات الخاصة استخدامها دون مجهود بدني. التلميذ الموهوب عبدالله متعب المالكي يدرس في الصف الأول الابتدائي بمدرسة الوليد بن عبدالملك كشف عن مكونات الجهاز وأشار إلى انه يتكون من جهاز تحكم عن بعد (ريموت كنترول) يتولى تحريك السلة وفقاً لحاجة المستخدم.